محمد بن الحسن العارض الزَّوزَني
197
قشر الفسر
الجزء الثاني بسم الله الرحمن الرحيم ربِّ أعنْ الحمد لله خير ما أفتتح به القولُ وأختتمْ ، وصلَّى اللهُ على محمَّدِ وآلهِ وسلَّمْ . قال الشَّيخُ العميد أبو سهل محمد بن الحسن بن علي رحمةُ الله عليه . قافية الضَّاد قال المتنبي في قصيدة أولها : ( مضى اللَّيلُ والفضلُ الذي لكَ لا يَمْضي . . . . . . . . . . . . . . . . . . ) ( على أنَّني طُوِّقتُ منكَ بنعمةٍ . . . شهيدٌ بها على بعضي لغيري على بعضي ) قال أبو الفتح : أي أمدحك وأثني عليك بما طوقتنيه من نعمك ، أي : أفعل هذا لهذا ، فحذف أول الكلام للدلالة عليه ، وإن شئت كان تقديره : مضى الليل على هذه الحال ، أي : على أنني ملتبس بنعمتك ،